أهلاُ ومرحباً بكم فى الموقع الرسمى لوحدة الدعم الفنى وضمان الجودة - إدارة فارسكور التعليمية- محافظة دمياط- جمهورية مصر العربية

رؤية وحدة الدعم الفنى وضمان الجودة بإدارة فارسكور

تسعى وحدة الدعم الفنى وضمان الجودة بإدارة فارسكور التعليمية لاعتماد المدارس وفقا لمعايير هيئة الاعتماد وإعلاء قيم الجودة ونشر روح التنافس و تنمية الابتكار بين فرق الجودة بمدراس الادارة ، وتحقيق مكانة وريادة بين ادارات المحافظة فى إطار جو يسوده التعاون والتنافس ومبادئ العدالة

مدير الدعم الفنى .................................. مدير ضمان الجودة
أ/ محمد خفاجى ........................... أ/ بشير الريالى
تحت رعاية ؛ مدير عام الإدارة التعليمية
م/ محمد مصطفى سليمان

الثلاثاء، 5 يناير، 2010

وثيقة معايير ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعى

مقدمة
التعليم من أهم القضايا التي تحظى بالإجماع الوطني وذلك لأهميته ودوره، وضرورة تطويره، والارتفاع بكفاءته، لأن موضوعه بناء الإنسان المصري، القادر على التعامل مع معطيات العصر، وما يشهده من تغيرات وتطورات متسارعة على المستويين: الوطني، والعالمي. ولا خيار أمامنا إلا بناء هذا الإنسان باعتباره وسيلة التنمية، وغايتها المنشودة.

من هذا المنطلق تأتي أهمية وضرورة إحداث نقلة نوعية في تعليمنا المصري، تتجاوز المفاهيم والممارسات التربوية التقليدية، والانطلاق إلى آفاق أرحب بمفاهيم عصرية باتت تفرض نفسها، ويعمل العالم المتقدم من خلالها.
ويحتل مفهوم " الاعتماد وضمان الجودة" الأولوية بين هذه المفاهيم.

وهذا ما أدركته الدولة، وعملت علي تحقيقه، وذلك بصدور "القانون رقم ٨٢ لسنة ٢٠٠٦ " بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وهى هيئة عامة تتمتع بالاستقلالية، ولها شخصية اعتبارية عامة، وتتبع رئيس مجلس الوزراء. وتستهدف وبشكل أساسي الارتقاء بتطوير مؤسسات التعليم، ومساعدتها على تطبيق معايير الجودة والارتفاع بمستوى القدرة المؤسسية والفاعلية التعليمية، من خلال الدعم الفني والتقويم الموضوعي، بما يحقق تعليما وتعلما أفضل انطلاقا من أن اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعى يعمل على نشر الممارسات الجيدة، والدعم الفني للمؤسسات، الأمر الذي يؤدى إلى إحداث نقلة نوعية فى جودة التعليم المصري على اختلاف مراحله ومستوياته، 
أولا : المرتكزات الأساسية للوثيقة:
تتلخص المرتكزات الأساسية للوثيقة فى الآتي:
١- دور الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد:
يتحدد دور الهيئة فى تحسين مؤسسات التعليم، والارتقاء بجودته فى مصر من خلال:
ترسيخ ثقافة ضمان الجودة والاعتماد، فى إطار مؤسسي متكامل، يحقق تطلعات المعنيين بالأمر فى الارتقاء بالتعليم المصري والنهوض به.
بناء نظم وآليات ضمان الجودة على مستوى الهيئة والمؤسسات التعليمية ترتكز على المستويات المعيارية للجودة والاعتماد.
تنمية كوادر متخصصة ذات مهارات عالية، قادرة على القيام بإجراءات التقويم، باستخدام المعايير ومقاييس التقدير والأدوات اللازمة للقياس. تقديم تقرير عن المدارس، يستند على الطرق العلمية للتقويم ، مما يساعد على إحداث تقدم وتنمية للعملية التعليمية، داخل المؤسسات التعليمية.
نشر التقارير والبيانات، بكل شفافية فى المجتمع المصري، وبالطرق العلمية.
التركيز على الاستخدام الأمثل لجميع المصادر المادية والبشرية، لتقديم خدمة مهنية عالية.
الدعم الفني المتواصل للمدارس، من خلال التواصل الجيد، والاستناد إلى المعارف والمعلومات والمهارات، والاتجاهات الصحيحة من أجل الارتفاع بجودة التعليم.

٢- منظومة المبادئ والأسس التى يقوم عليها الاعتماد:

يقوم الاعتماد على مجموعة من المبادئ والأسس من أهمها :
الصدق والإيجابية:
أن تكون نتائج عمليات تقويم ضمان الجودة والاعتماد صادقة، ومؤثرة إيجابيا في عمليات تحسين مستوى جودة
أداء المدرسة.
الشفافية:
أن تتسم كل العمليات بالشفافية، والوضوح، والموضوعية.
العدالة :
أن تقوم نتائج الاعتماد على العدل، والموضوعية.
دعم التعليم والتعلم:
أن يتم الاعتماد لمصلحة المتعلمين فى جميع المستويات، ومن أجل ضمان وجود فرص حياتية تربوية فاعلة فى إعداد أجيال جديدة من أجل مستقبل مشرق.
المنهجية العلمية:
أن يستند الاعتماد على المنهجية العلمية، والحوار المستمر من أجل تحسين الأداء.

التقويم الذاتي:
أن تعتمد منهجية الاعتماد على التقويم الذاتى الذي تقوم به المؤسسة، وفقًا للأسس العلمية المتعارف عليها.

التوثيق:
أن يتم توثيق الشواهد والأدلة المرتبطة بمؤشرات التقويم، مما يساعد على دعم الممارسات الجيدة ونشرها داخل المؤسسات التعليمية.
دعم ثقة المعنيين بالمؤسسة التعليمية: أن تدعم "شهادة الاعتماد" ثقة المجتمع المحلي بمؤسساته التعليمية وتعليم وتعلم أبنائه، باعتبار أن هذه الشهادة وثيقة موضوعية، تشهد أمام المجتمع بمستوى جودة المؤسسة التعليمية.

٤- منطلقات بناء المجالات والمستويات المعيارية :
ومستويات معيارية (Domains) اقتضى إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد وضع مجالات
وأدلتها وشواهدها ،(Rubrics) ومقاييس التقدير/ مدرجات التقدير لها (Indicators) بمؤشراتها (Standards)
في صياغات واضحة قابلة للقياس، ومحققة للعدالة والموضوعية، وتتسم بالمرونة والقابلية للتطوير ،(Evidences)
المستمر. وذلك لقياس جودة المؤسسات التعليمية كمتطلب أساسي لاعتمادها.
وقد تم بناء وثيقة المستويات المعيارية من خلال مجالين رئيسيين هما:

Capacity المجال الأول: القدرة المؤسسية
ويقصد بها: تحقيق الجودة الشاملة للمؤسسة التعليمية، من خلال مجموعة القواعد، والشروط المحددة لبنيتها
التنظيمية وإمكاناتها البشرية والمادية.
: Educational Effectiveness المجال الثاني: الفاعلية التعليمية
ويقصد بها: تحقيق مخرجات عالية الجودة، فى ضوء رؤية المؤسسة التعليمية ورسالتها من خلال مجموعة العمليات التى توفر فرص التعليم والتعلم المتميز للجميع.
ومن الجدير بالذكر أن الاهتمام بهذين المجالين الرئيسيين: (القدرة المؤسسية والفاعلية التعليمية ) يتسق مع الاتجاهات العالمية المعاصرة، التى تؤكد أن القدرة المؤسسية- ممثلة في العوامل، والشروط المحددة للبنية التنظيمية- تعد من أهم آليات ضمان جودة التعليم، وأن الفاعلية التعليمية تعمل على توفير فرص التعلم المتميز للجميع، بما يكفل تحقيق مخرجات للتعليم عالية الجودة.

٥- الهدف العام لمعايير الجودة والاعتماد.
يمكن تحديد "الهدف العام" لمعايير الجودة والاعتماد، فى: إحداث نقلة نوعية فى مدخلات، ومنظومات مؤسسات التعليم قبل الجامعى وعملياتها، للحصول على مخرجات تعليمية عالية الكفاءة والجودة يمكن اعتمادها. وينبثق من هذا الهدف العام عدة أهداف إجرائية من أهمها:
١ تلتزم المؤسسة التعليمية بتنفيذ الرؤية والرسالة التي وضعتها لنفسها.
٢ تعمل القيادة المؤسسية على تفعيل الحوكمة الرشيدة والمتميزة في الأداء.
٣ توفر الشفافية والموضوعية في الحكم علي أداء المؤسسة التعليمية.
٤ تلتزم المؤسسة بمبادئ المحاسبية والمساءلة، وعمليات التقويم الذاتي والمستمر.
٥ تعمل المؤسسة التعليمية على تفعيل دور المؤسسات المحلية، ومساعدة جهات المراقبة والمتابعة على أداء دورها لتحسين الجودة وحسن الأداء.
٦ تعمل المؤسسة على تحسين وتطوير أساليب القيادة المؤسسية، وتطوير أساليب الأداء، والتقويم المؤسسي والتعليمي.
٧ تقوم المؤسسة بتحديث طرائق التعليم والتعلم، المتمركزة على المتعلم، وربط التعليم بالمهارات الحياتية وإدارة الحياة، واحتياجات المجتمع المحلي.
٨ تعمل المؤسسة على التوظيف الأمثل للإمكانات البشرية، والمادية المتاحة، مع العمل على تنميتها، واستحداث إمكانات أخرى.
٩ تقوم المؤسسة بتنمية نظم المتابعة، والتقويم وضمان الجودة، بما يحقق الشفافية، وتفعيل وحدات التدريب والتقويم بالمؤسسات التعليمية.
١٠ تعمل المؤسسة على تحقيق كفاءة وتدعيم نظم وصيانة المبنى المدرسي، بما يكفل تحقيق متطلبات واحتياجات العملية التعليمية، والقيادة المؤسسية والحوكمة الرشيدة.
١١ تعمل المؤسسة على التأكد من استمرارية تحسن فاعليتها التعليمية، من خلال الشواهد والأدلة التى تثبت ذلك.

:(Rubrics) ٤- مقاييس التقدير/ مدرجات التقدير
( بالنسبة لكل مؤشر. وتتكون من أربعة مستويات ( ٢،١،٤،٣ ،(Performance) هي قواعد لقياس وتقدير الأداء
مع ملاحظة أن:
المستوى الأول يشير إلى أن الفرد أو المؤسسة فى حاجة إلى مجهود أكبر، للوصول إلى المستوى الثالث (Unsatisfactory /Novice ( المطلوب تحقيقه، حيث إنه يقوم بأداءات محدودة، غير مرضية(مبتدئ

المستوى الثالث هو المستوى الدال على وصول الفرد أو المؤسسة، إلى المستوى المطلوب تحقيقه؛ أي القيام بالأداءات المطلوبة وفقًا للمؤشر؛ أي أن المؤسسة/ الفرد حقق الوصول إلى المستوى المعيار
.(Good/ Proficient) وأنه يقوم بأداءات جيدة/ كفاءة (At Standard) المطلوب
المستوى الرابع هو دليل التميز والتفوق، أي أن الفرد/ المؤسسة يقوم (أو تقوم) بأداءات متميزة أو جيدة
.(Distinguished/ Very Good) جدا
المستوى الثانى يعبر عن قيام الفرد أو المؤسسة بأداءات أقل من المطلوب تحقيقه (نامي)، وبحاجة إلى ��
.(Developing/Basic/Fair) بذل مجهود للوصول إلى المستوى الثالث

Evidences - الشواهد
يقصد بها: المصادر والأدلة المتاحة، التى يمكن الاستناد إليها، فى تحديد مقاييس التقدير، والتي تتمثل في قواعد
البيانات، ومحاضر الاجتماعات، والتقارير السنوية، ونتائج عمليات التقويم، والسجلات المختلفة، (سجلات الحضور
( والغياب، والمقابلات......الخ). (ملحق ١
:Institutional Evaluation ٥- التقويم المؤسسي
هو عملية تشخيصية علاجية؛ لتحديد جوانب القوة والضعف فى أداء المؤسسة، من أجل تعزيز نقاط القوة، وعلاج
نقاط الضعف. ويرتبط هذا بالإطار العام لسياسة الدولة، ورؤية المؤسسة ورسالتها، ويؤدى إلى تحسين الأداء المؤسسي.
٦- جودة التعليم :
نال مفهوم "جودة التعليم " اهتماما ملحوظا من التربويين منذ فترة الثمانينيات من القرن العشرين. وينظر إلى
أو أنها "الملائمة للهدف"، بمعنى أن جودة المنتج ،(Zero Defect) " على أنها "الخلو من الأخطاء (Quality) الجودة
تعتمد فى الأساس على ملاءمته لما تم تحديده من أهداف.
وتتضمن الجودة التأكد من التطابق مع معيار معين تسعى المؤسسة لتحقيقه، وعلى هذا الأساس فإن ضمان
الذي (Product) الجودة يكون فى ضوء معايير معينة، مع ملاحظة أن مستوى معياري ليس فقط لضمان المنتج
التى يتم من خلالها المنتج. ،(Processes) وإنما يتضمن أيضا العمليات ،(Learner) يتمثل فى المتعلم
:Total Quality (TQ) ٧- الجودة الشاملة فى التعليم
التى تعنى: مدى قدرة العملية التعليمية على تطوير معارف ومهارات ،(Added Value) هي القيمة المضافة
وقدرات المتعلم. ويمكن تعريف الجودة الشاملة بأنها جملة الخصائص، والمعايير التى ينبغي أن تتوافر فى جميع
عناصر العملية التعليمية، سواء أكان منها ما يتعلق بالمدخلات أو العمليات أو المخرجات، التى تلبى احتياجات
المجتمع ومتطلباته، ورغبات المتعلمين وحاجاتهم. ويتحقق هذا من خلال الاستخدام الفعال لجميع العناصر البشرية
والمادية بالمؤسسة التعليمية.
وفى ضوء ما سبق فإن مفهوم الجودة يستلزم وجود معايير لمدخلات العملية التعليمية، وعملياتها، ومخرجاتها،
وهذا يؤكد ارتباط الجودة بالمعايير، على أساس أن المعايير تستهدف تحقيق الجودة الشاملة، وتساعد على إدارتها،
انطلاقا من أنه لا جودة بدون معايير.
:Total Quality Management (TQM) ٨- إدارة الجودة الشاملة
هي النظم الإدارية التى تستهدف التحسين المستمر فى أداء الأفراد، والمؤسسات عن طريق استثمار قدراتهم،
وتدعيم مهاراتهم من خلال التنمية المهنية المستدامة، وتفويض السلطة، ونظم المساءلة، وتوكيد الجودة، والاستقلالية،
وتقديم تغذية راجعة مستمرة لأدائهم، وإزالة العوائق التى تحول دون التحسين المستمر لجودة أدائهم.
وفى ضوء ما سبق يمكن القول: إن إدارة الجودة الشاملة فى التعليم هي أسلوب في الممارسة الإدارية، يتطلب
تحولا كبيرا فى طريقة إدارة مدخلات المؤسسة للعملية التعليمية؛ بهدف الوصول إلى التحسن المستمر للمخرجات
والخدمات التى تقدمها بما يضمن رضا المستفيدين من العملية التعليمية.

Accreditation ٩- الاعتماد
عملية مستمرة للتعرف على مدى تحقيق المعايير، والمؤشرات، وتحديد نقاط القوة (Accreditation) الاعتماد
والضعف، والعمل على تحسين الأداء لمختلف مجالات المؤسسة ومنظوماتها، ويتم هذا من خلال الشواهد والأدلة
المتمثلة فى قواعد البيانات والمعلومات المتاحة، والوثائق وغيرها. (Evidences)
ويعنى الاعتماد أن البرامج التعليمية، والخدمات المقدمة، والهيئة التدريسية والإدارية، والمعدات والتجهيزات
تقويم /(Self-Study) ينبغي أن تستوفى معايير الجودة. ويتم التأكد من مدى تحقق الجودة من خلال دراسة ذاتية
تقوم به المؤسسة التعليمية. (Self-Evaluation) ذاتي
والاعتماد التربوي يقصد به: ارتقاء المؤسسة بأدائها لتصل إلى مستوى المعايير المطلوبة.
وتبدأ عملية الاعتماد بقيام المؤسسة بالدراسة الذاتية (التقويم الذاتى). ثم تقوم بمطابقة نتائج هذا التقويم بواسطة
متخصصين، مدرَّبين على التقويم المؤسسي، وتتم هذه العملية فى ضوء معايير محددة سلفا من المؤسسة . ويتم
اعتماد المؤسسة من الهيئة إذا تم التأكد من تحقيقها للمعايير المحددة فى مختلف جوانب العملية التعليمية بها.
ويتميز الاعتماد التربوي بمجموعة من الخصائص من أهمها:
أنه يعتمد على مجموعة من المعايير المتفق عليها.
يعد مدخلا لتحقيق الجودة النوعية للتعليم.
يعمل على تحسين الأداء ودعم المؤسسة سعيا للوصول إلى الجودة النوعية للتعليم.
يهتم بالمنتج الننهائي للعملية التعليمية (المتعلم)، إضافة إلى العمليات، ومختلف جوانب العملية التعليمية.
ثالثً ا: منهجية العمل:
تم اتباع منهجية العمل التالية فى وضع الوثيقة:
١- تشكيل فرق عمل لإعداد المستويات المعيارية ، ومقاييس التقدير، والأدوات، تتكون من مجموعة مختارة من
أساتذة وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، والباحثين بالمراكز البحثية التربوية، وخبراء التعليم في مصر.
٢- الحصول على المصادر والوثائق والمراجع المختلفة، المرتبطة بهذا المشروع، ودراستها للتعرف على أهم
التجارب، والنماذج الناجحة في هذا المجال عالميًا وإقليميًا.
٣- دراسة الجهود التي تمت في مصر لبناء المستويات المعيارية والمؤشرات ومقاييس التقدير والتي قامت بها
وزارة التربية والتعليم، والجهات المعنية الأخرى.
متصلة لسرعة الإنجاز. (Workshops) ٤- تبنى أسلوب العمل الجماعى في صورة ورش عمل

٥- تقسيم العمل إلى خمس مراحل أساسية:
المرحلة الأولى: وضع الإطار العام للوثيقة، فى ضوء توجهات الهيئة والدراسات والتجارب والنماذج العالمية والإقليمية، والجهود
التى تمت فى مصر فى هذا المجال.

المرحلة الثانية: لوثيقة المعايير للتعليم قبل الجامعى، من خلال: (First Version) " إعداد "النسخة الأولية تحديد المجالات الرئيسة للوثيقة، والمجالات الفرعية المنبثقة منها. تحديد المعايير الخاصة لكل مجال فرعي، والمؤشرات الخاصة بكل معيار.
وضع مقاييس التقدير، والشواهد للمؤشرات. إعداد أدوات لتحكيم الوثيقة. تحكيم الوثيقة بواسطة مجموعات من الخبراء والمعنيين بالأمر.

المرحلة الثالثة: بناء الأدوات اللازمة للتطبيق، من خلال : إعداد أدوات التقويم الذاتى. إعداد الأدلة اللازمة.
المرحلة الرابعة: تجريب الأدوات والأدلة اللازمة من خلال : على عينة مختارة من المدارس، فى عدة مديريات تعليمية. (Piloting) تجربة استطلاعية
المرحلة الخامسة: إعداد الأدلة والأدوات فى صورتها "المعدلة"، من خلال : إدخال التعديلات والتحسينات اللازمة بناء على نتائج التغذية الراجعة للتجربة الاستطلاعية.

رابعًا: خطة العمل:
تم وضع الوثائق الخاصة بمعايير التعليم قبل الجامعي فى ضوء المهام المطلوبة، لإعداد هذه الوثائق

خامسًا: الإجراءات :
تم اتخاذ عدة إجراءات لإعداد وثيقة معايير التعليم قبل الجامعى، من أهمها ما يأتي:
عقد لقاءات تمهيدية، وعصف ذهنى، مع مجموعات مختارة من أساتذة الجامعات والباحثين وخبراء التعليم لمناقشة الوثائق الخاصة بالمعايير، والجهود السابقة، التى بذلت فى إعداد المعايير القومية للتعليم قبل الجامعى، وكيفية الاستفادة منها.
عقد مجموعة لقاءات لتحكيم الوثيقة، من خلال ورش عمل حضرها:
- ١.مجموعة الخبراء المتخصصين من أساتذة الجامعات، ومراكز البحوث وخبراء التعليم، خلال الفترة ٢٤ ٢٠٠٨ م. /٢/٢٥
.(٢٠٠٨/٣/٢١) ،(٢٠٠٨/٣/ ٢. مجموعة من المعلمين والوكلاء ومدراء المدارس خلال الأيام ( ١٥ .(٢٠٠٨/٣/ ٣. قيادات تعليمية من الميدان وممثلون من مجالس الأمناء يوم ( ٢٣
منقووووووووووووووووووووووووووووووول

‏ليست هناك تعليقات: